خدمة “مابيلاري” الجديدة تعتمد “مابيلاري” على التقاط مستخدمي الهواتف الذكية للصور وإضافتها للخدمة لتتم معالجتها وتظهر على الخريطة بعكس “جوجل” التي تعتمد أساساً على سيارات “ستريت فيو” تجوب الشوارع لتصويرها
وتركز مابيلاري على الأماكن البعيدة عن التصوير للاستعانة بالمستخدمين أنفسهم لبناء خريطة فوتوغرافية مفتوحة، ما يُقدم صورة أكثر ثراءً للعالم أكثر مما تُوفره “ستريت فيو” وخدمات رسم خرائط الشوارع الأخرى، ومع استمرار المساهمات يُمكن توفير صور تُمثل المكان كما يبدو عليه في الوقت الحقيقي وتتبع تغيراته بحسب اختلاف الوقت، بحسب ما يأمل المؤسسان جان إريك سولم ويوهان جيلنسبتز.
العمل على “مابيلاري” أربعة أشهر فقط، وأطلقت الشركة تطبيق لهواتف “آيفون” في نوفمبر الماضي، وأتبعته بتطبيق للهواتف العاملة بنظام تشغيل “أندرويد” في شهر يناير، وفي حين تتوافر التطبيقات والموقع مجاناً، تُخطط الشركة لجني الأموال مستقبلاً بمنح تراخيص البيانات التي وفرها المستخدمون إلى الشركات.

ويمكن للمستخدم البدء بالتقاط الصور باختيار الوضع المناسب سواء السير على الأقدام، أو ركوب الدراجة، أو أثناء قيادة السيارة، وبمجرد الضغط على زر افتراضي للكاميرا داخل التطبيق، يبدأ “مابيلاري” بالتقاط صورة كل ثانيتين حتى يضغط المستخدم على الزر مجدداً. وبعدها يُمكن تحميل الصور، التي لا تُخزن على جهازه، إلى خدمة “مابيلاري” عبر الاتصال اللاسلكي بالإنترنت “واي فاي”، وحينها يُشار لكل صورة بحسب معلومات الموقع الجغرافي الخاص بها، وتجمع إمكانات الرؤية الحاسوبية في التطبيق اللقطات التي تقع في دائرة نصف قطرها نحو مائة متر، وتبحث عن خصائص الصورة المقاربة لتجد علاقة هندسية بين الصور، وبعدها تظهر الصور على الخريطة بشكل صحيح.
لا تزال خدم “مابيلاري” في بدايتها، ونجحت لغاية الآن في جذب بضع مئات من المستخدمين شاركوا نحو مائة ألف صورة، ما يجعل المعلومات والصور على خريطة “مابيلاري” قليلة إلى حدٍ كبير.
وتأمل “مابيلاري” أن يساعدها العدد المتنامي من مستخدمي الهواتف الذكية في الاستمرار، ويعتقد جان إريك سولم، أحد مؤسسي الشركة، أن التوقيت صحيح سواءً من ناحية نضج أجهزة الهواتف، وتوافر إمكانات الاتصال في العالم.

 
Top