دبي على موعد مع أول ناطحة سحاب تدور حول نفسها عام 2020 , روعة الفكرة والتصميم الخرافى
المبنى المتحرك صممه المهندس الإيطالي ديفيد فيشر بالتعاون مع المجموعة البريطانية المعمارية، وتم اختيار موقعين لتنفيذه دبي وموسكو وتم اختيار الموقعين لأسباب مختلفة.
دبي كانت الخيار الأول لفيشر وقال عنها ” دبي هي مدينة المستقبل وبناء المكستقبل لابد أن يكون في مدينة المستقبل.
بناء دبي سيتكون من 80 طابقاً، الطوابق العشر الأخيرة العلوية ستكون تصميمها بمثابة فيلا، ال35 طابقا تحتهم سيفرون مزيدا من الإقامة، وال15 طابقاً تحتهم سيكونون مثل الفنادق الباهظة الثمن، وال20 طابقاً تحتهم سيكونون بمثابة محلات تجارية.
تصميم البرج سيكون على أساس تحرك كل طابق مستقلاً عن بقية المبنى، باستخدام تكنولوجيا التعرف على الصوت لاعطاء من بالداخل منظراً مختلفاً لفترة من 1-3 ساعات.
في مبنى دبي سيكون نظام التعرف على الصوت باللغة الانجليزية والعربية والايطالية، ويمكن برمجة أي لغة مستقبلا لمزيدا من الأبنية حول العالم.
المبنى الدوار هو أول تصميم للمهندس الإيطالي فيشر لكنه واثقاً أنه سوف يكون هناك المزيد من ذلك،وأضاف أنه لم يكن يصمم ناطحات السحاب لكنه على استعداد تام بعمل ذلك.
يستخدم المبنى تقنية الخلايا الضوئية وتوربينات الرياح لجمع الطاقة الكافية لتشغيل نفسها، و الخلايا التي سيتم وضعها أعلى كل طابق من الطوابق 80 ستكون مفتوحة 15% لآشعة الشمس طوال اليوم للمساعدة في تشغيل المبنى.
ومن المؤمل أن تصميم البرج سيكون قابل للتكيف في جميع أنحاء العالم مع نفس قدرات توليد الطاقة، وقال فيشر “معظم المدن في العالم لديها ما يكفي من طاقة الرياح لتشغيل هذه التوربينات،  وقد استخدمنا التكنولوجيا الألمانية، ويبدو لدينا ما يكفي من القوة” , وسوف يتم تسليمه والانتهاء من بناؤه في 2015 .

 
Top