أدت الثورة المعمارية إلى تصميم العديد من المباني التي لم تكن تخطر على بال أحد ، فمن الجزر الاصطناعية إلى الأبراج المختلفة الأحجام والأشكال، أصبح المهندسون المعماريون يتنافسون في اقتراح الأفكار الجديدة والغريبة من نوعها، ومن بينها ناطحات السحاب الخشبية وهي الأحدث في صيحات التصاميم المعمارية.
ظهرت شركة سكيدمور واوينغز اندميزيل نظام جديد لبناء ناطحات السحاب وذلك بالإعتماد كلياً على الخشب كمادة اساسية من خلال استخدام 70% من الخشب كمواد هيكلية مثل الكتل الخشبية  وعمل الأعمدة والالواح السميكة من قطع صغيرة من الخشب . حيث ان انتاج المواد الصلبة والخرسانة تنتج كميات كبيرة من غاز ثاني اكسيد الكربون والتي تساعد في الاحتباس الحراري في حيث ان الخشب يعتبر من المواد التي تلتقط غاز ثاني اكسيد الكربون وازالتها من الغلاف الجوي عن طريق التمثيل الضوئي ويساعد هذا في تعويض انبعاثات الكربون من أجزاء أخرى في عملية البناء وعند انتهاء من انشاء المباني .

وعملت الشركة على استخدام هذا النظام في إنشاء مبنى سكني يتكون من 42 طابقاً والذي سيحد من انبعاث الكربون بنسبة أقل من المباني التقليدية . ويهدف هذا النظام الى استدامة المبنى بشكل افضل. كما تم استخدام هذا النظام في انشاء برج سكني يتكون من 10 طوابق في ملبورن وسيتم الإناهاء من تنفيذه هذا العام بالإضافة الى تصميم برج بطول 90 قدم متعدد الاستخدامات في بريطانيا ومن المتوقع الإنتهاء منه في العام المقبل .
و قد اقترحت شركة "إم جي أي" الكندية بالتعاون مع شريكيها الفرنسيين "دي في في دي" و "آر إي آي فرانس" إنشاء أطول بناء خشبي في العالم ضمن منافسة "ريإنفنتيه باريس" (إعادة ابتكار تصميم باريس)، التي تهدف لتجديد المظهر المعماري في العاصمة الفرنسية.


 
Top