مهندس بصري يتحدى الدراسات وينجز تصميماً هندسياً لصرح ناطح للسحاب بأرقام قياسية عالمية .
عكف المهندس "طاهر قاسم خلف" على نفسه نحو عامين، لينجز تصميم حلمه ويطرح فكرة قد تكون أبعد من الخيال، لمدينة مسورة فريدة أسماها "بوابة العراق" يتوسطها قيثارة سومرية، تضم صرحاً ناطحاً للسحاب، يبلغ ارتفاعه 225 متراً، والذي ينتظره أن يكون الأكبر في العالم.
تصميمه الهندسي الذي كلفه مبالغ طائلة، يأمل ان يسجل أكثر من ثلاث أرقام قياسية:
الرقم  الأول أن الصرح سيكون الأعلى الذي يحكي قصة حضارة في العالم، يصل ارتفاعه إلى 225متراً وهو الأكبر في العالم،
الرقم الثاني يعود لأكبر مبنى مائل بـ37 متراً،
الرقم الثالث فللجسر العلوي الذي يضم مطاعماً حيث سيكون أعلى وأطول جسر بين مبنيين في العالم، وهو التحدي الهندسي الأكبر، اذ لايمكن تشييده إلا بطريقتي التي تعتمد على توازن القوى".
ويتطرق صاحب الفكرة الهندسية الفريدة، إلى إن "حلمه لا يقف عن التصميم الهندسي، بل يتمنى إن تدر مدينته المسورة على البصرة بالفائدة الاقتصادية والسياحية، عبر معرضين يتضمنهما التصميم احدهما دائم وآخر دوري،  حيث سيضم 460 مركزاً، يمكن أن تستثمر كمقرات لشركات صناعية عالمية إنتاجها أكثر من التسويق، إضافة إلى تضمين التصميم فندقاً ومطعماً بمعايير علامية الى جانب فعاليات أخرى" لافتا إلى إن" الطريق بين البصرة والصين والاتحاد الأوربي يعد الأقصر والأمثل، وحركة الملاحة بين ذلك تستغرق 14 يوماً" متوقعاً إن "تتحول البصرة في المستقبل القريب إلى السوق الأول في العالم".

هل أعجبك الموضوع ؟
 
Top