الفن المعماري المغربي تشكل عبر امتداد العصور و تطورها باستمرار ، مستمدا شكله من روافد متعددة بدات تنضج اولى معالمه مند العصر المرابطي و الموحدي مستفيدا باحتكاكه بالحضارة  الاندلسية ، و الاسلامية وحتى الغربية. و يتجلى هدا المعمار في اشكال البناء و هندسته ، و المواد المستعملة في النقوش و التزيين و ثعتبر المساجد  احدى دعائم هدا الفن المتميز ، و على سبيل المثال مسجد قرطبة ، الكتبية بمراكش ، و صومعة حسان بالرباط كما يضهر بوضوح في القصور مثل قصر الحمراء باشبيلية و هو شاهد على مدى اصالة و جمالية هدا الفن . و الاقواس ، القصبات ، الفسيفساء خزفية ،المأذن ، مما جعل من هده الاشكال لوحة قائمة بداتها.
في المنزل المغربي، تجدون السقف المقبب مثمن الأضلاع.  يتم الحصول على قبة عن طريق تجميع ثمانية اشكال هندسية على شكل شبه منحرف التي تدور حول المثمن الأفقي. أضلاعه ذهبية كبيرة، تتألف من سلسلة متتالية دائرية الشكل، مزخرفة بدقة متناهية.
يتم تأتيت الشكل الهندسي للقبة من قبل صناع محترفين حيت يضعون لوحات مزينة بثلاثية الشمسيات يعلوها قوس مع المقرنصات. ويقمون بتتبيثها بشكل مختلف حسب الشكل المعماري، لتعطينا شكل زخرفي يلفت الأنذار. 
يمتازالزليج المغربي بجمالية رائعة و دقة متناهية في الصنع، حيت يعمل الصانع المغربي على ابتكار أشكال هندسية معقدة تجعل من الزليج المغربي رمز للجمال و الإبداع و كذلك فن من الفنون الاسلامية و من الحضارة الأندلسية.
يستخدم الخشب منذ القدم لبناء و تزيين المنازل حيت يعود ذلك إلى عهد زمن الأدارسة في القرن السابع عندما استخدم الخشب لبناء المساجد، والمعالم، والمنازل والمباني.  حيت قام النحاتون و التشكيليون على تحويل الخشب إلى روائع حقيقية من زخارف غنية ومبتكرة.


 
Top